صدق
عبدالرحمن سليمان مسملي - جازان
انتهاء المعرض وعزوف الرياضيين
إن المجتمع الحديث يعتمد على المشاركة الفعالة لجميع مواطنيه ودائما (العقول الكبيرة تناقش الأفكار والعقول المتوسطة تناقش الأحداث أما العقول الصغيرة فإنها تناقش شؤون الناس).
انتهى معرض الكتاب وأغلق الستار على ملتقى المثقفين وتفرق الجموع ومضت أربعة عشر يوما كانت أياما جميلة تستحق الإعجاب والتصفيق منبع للقراءة والاطلاع لتزويد الفكر ,وأتمنى من وزارة الثقافة والإعلام تزويد الفترة في السنوات القادمة
وبما إن هناك كتابا قديرون ومواطنين حقيقيون يتحدثون في مجالسهم في أمور هامة وحيوية فبعد انتهاء المعرض (التظاهرة الثقافية الضخمة والرائعة والمنظمة والمتقنة التي جمعت آلاف المثقفين والأدباء والكتاب أنقل لكم مايدور في خواطر ومشاعر بعض الرياضيين وعزوفهم عن هذه التظاهرة الثقافية.
لماذا غاب الرياضيون؟
يعلل بعض من هؤلاء عن عزوفهم هي عدم الاهتمام بالكتب والمجلات الرياضية وآخرون يرون أنها لاتعتبر ثقافة والبعض يذكر أن السبب في ذلك كله هو القصف الإعلامي الهائج على الرياضة وأنها مفسدة والبعض يقول هوعدم حضور مشاهير الرياضة كما حضر أصحاب الرواية والقصة والشعر وغيرها.
إن الرياضة ثقافة كبيرة بحد ذاتها تحتاج في حاضرها ومستقبلها إلى رؤية واضحة واهتمام أكبر في المستقبل ولابد أن يكون لها بصمة ودور في التظاهرات القادمة والرياضة ليست كما يتخيل البعض أنها لا تنتمي للثقافة ولا تمت لها بصلة وأن الثقافة محصورة في الرواية والمقالة والشعر والفن وغيرها فالرياضة ثقافة تساهم في بناء الشخصية والمجتمع والعلاقات المختلفة .
أنا هنا لا أدعو إلى الرياضة الهائجة الغاضبة الضجيجية المفلتة الزمام ولكني أدعو إلى الحياد والتنافس لأن هناك كتب رياضية لكن لم تجد من يروج لها لذلك أدعو حضور المشاهير واقتناء الكتب الرياضية في التظاهرة الثقافية حتى يتسنى للرياضيين الحضور والاستفادة في شتى المجالات من قراءة كتب واطلاع لجموع المثقفين.
ومضة :
قبل بدأ المعرض هناك وعود من الرياضيين مالبثت إلا أن تكسرت